.

عن ماذا تبحث ؟

image

الأردن: أمسية موسيقية للسلام والأخوة في أرض المعمودية

map

استضاف المعهد الملكي للدراسات الدينية، بالتعاون مع المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، في 22 سبتمبر، أمسية ثقافية فنية بعنوان "إلهامات روحية من أرض المعمودية" على المسرح الروماني بالأردن، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال. يمهد هذا الحدث الطريق للاحتفال باليوبيل الكبير بمناسبة مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن.


الدكتورة تغريد عودة

مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية

انبثقت الفكرة عندما أردنا تقديمَ شيءٍ مختلف. فكرنا في المسرحِ الروماني لِما يتمتعُ به من تاريخ ٍعريق يمتدُ لألفيْ عام، ويحملُ في َطيَّاتِه العديدَ من الرسائل ِالمرتبطة بتاريخِ الأردن والحضاراتِ التي ازدهرت فيه. يبدأ الحفلُ بصلاة راهبة للسيدة العذراء في قلب العاصمة الأردنية، في قلبِ المسرح الروماني. إنها لفتةٌ تحملُ في طياتِها معاني كثيرة: السلام، والشَغَف، والمحبة، والاحترامَ المتبادل؛ وهي قيمٌ تُشكلُ جزءًا لا يتجزأ ُمن الحياةِ الأردنية. .

لذا، اخترنا الموسيقى كوسيلة ٍمثالية، رغبةً منا في الوصول ِإلى الأجيال ِالجديدة.


الأخت ماريا فيليسيداد دي غود

خادمات الرب وعذراء ماتارا

إنه لشرفٌ عظيمٌ لي أن أكونَ هنا معكم، وأن أشاركَ في هذا الحدث ِالمهم والجميل، وأن أغنيَ على هذا المسرح مع المسيحيين والمسلمين، وأن نبنيَ جسورًا ونوحدَ ديانتَيْنا بكلِ السبل الممكنة. لأن هذا ما يريدُه ربُنا: الوحدة والوئام.


شارك عشرة فنانين أردنيين طواعية في هذا الحدث، حيث مزجوا الترانيم المسيحية والتسابيح الإسلامية، مُظهرين أن الموسيقى تلامس القلب حيث تعجز الكلمات العادية.


الأب رفعت بادر

مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في عمّان

في القرن الحادي والعشرين، نشهد أشكالًا جديدة من الأمل لأجيالنا. كما ترون، هناك عائلات وأطفال يأتون ليشهدوا إمكانية التعايش السلمي؛ هنا نلمس الوجه الحقيقي للمسيحية والإسلام، القائم على الاحترام المتبادل والموجه دائمًا نحو مجد الله وخير الناس.

لم يقتصر الحفل على تعزيز التعايش الأخوي فحسب، بل أبرز أيضًا قيمة الأردن كأرض للحج وكرم الضيافة للمؤمنين من جميع أنحاء العالم، كما تشهد على ذلك راشيل وماريا إيلينا، العاملتان في السفارة الفلبينية بالأردن.


راشيل بوميرادا

الملحقة الثقافية - السفارة الفلبينية بالأردن

إنها حقًا رسالةٌ جميلة لجميع ِالمسيحيين الحاضرين هنا؛ إنه لَأمْرٌ إيجابي أن نَحْتَفِيَ بالتنوع ِوالوحدة في الإيمان ِهنا في الأردن.


سالم العمري

رئيس لجنة السياحة والآثار

شهدنا اليوم حضورًا كبيرًا من مختلف الجنسيات، من الأردن وخارجه. الموسيقى لغة الشعوب التي توحدنا جميعًا. وبالتالي، قدمت هذه الأمسية صورة قوية لنقلها إلى العالم: صورة الأمن والهدوء اللذين تتمتع بهما بلادنا، وهي أمة كريمة تفتح ذراعيها دائماً للترحيب بالجميع.

احصل على آخر التحديثات